نظرية تيريز برنامج عالمي لحل المشكلات بطرائق إبداعية بقلم ثائرة أبو دية

نظرية تيريز/برنامج عالمي لحل المشكلات بطرائق إبداعية

بقلم: ثائرة أبو دية

رئيس قسم امتحانات برامج التنمية المهنية – وزارة التربية والتعليم في الأردن

كان التفكير الابداعي ولا زال مكان للبحث والتطوير وذلك لانه كما يراه الباحثون والمتخصصون الضرورة الختمية لمواجهة التحديات التي تواجه الأفراد والجماعات في الحياة اليومية وفي كافة المجالات، وقد تعددت النظريات والبرامج التي تعمل على تنمية التفكير الابداعي لدى الأفراد ومساعدتهم لحل المشكلات، ويعتبر برنامج أو نظرية تريز من البرامج العالمية لحل المشكلات بطرق إبداعية.

تُنسب نظرية تيرز لحل لمشكلات إلى العالم هنري التشيلر وهو من مواليد روسيا 1926 وقد ظهر ابداع تيرز منذ طفولته فقد حصل على شهادة المخترع الأول وهو في الصف التاسع، وقد طهرت نظريته منذ عم 1946 وقد تمكن بعد ذلك عام 1968 من الكشف عن 35 استراتيجية إبداعية أطلق عليها اسـم مبادىء التفكير الإبداعي، عاـم1971 من إضافة خمس استراتيجيات اخرى لتكتمل لتكتمل الأربعين استراتيجية. الذي يضع نظرية للحل الابداعي للمشكلات الإنسانية والذي يستند إلى قاعدة معرفية ويهدف إلى حل المشكلات وفق خطوات منظمة، يرى بعض الباحثين إمكانية توظيف النظرية في مختلف جوانب الإنسان وتعتبر هذه النظرية منهجية منتظمة ذات توجه إنساني تستند إلى قاعدة معرفية، تهدف إلى حل المشكلات بطريقة إبداعية. وتشير المنهجية المنتظمة إلى وجود نماذج عامة من النظم والعمليات ضمن الإطار العام للتحليل الخاص بهذه النظرية، وإلى وجود إجراءات محددة لحل المشكلات، وأدوات يتم بناؤها لتوفير الاستخدام الفاعل في حل المشكلات الجديدة.

حقائق حول النظرية

– كل شيء يتكون من مجموعة من الأجزاء التي تعمل مع بعض يسمى النظام

– تسمى النظم الأشياء في تطورها نحو الكمال أو المثالية

– التطور تحكمه قواعد وقوانين

– كشف القواعد والقوانين يسهل تطور الأشياء

– المفاهيم الأساسية في النظرية وأدواتها

المفاهيم الأساسية في نظرية تريز وادواتها

اشتملت نظرية تريز على مجموعة من المفاهيم الأساسية التي تُسهم بشكل مباشر في توضيح وفهم هذه النظرية وتعريف أدواتها وآلية استخدامها في حل المشكلات، وهذه المفاهيم هي:

المبادئ الإبداعية:

أدرك ألتشلر من خلال تحليل العديد من الدراسات التي قام بإجرائها أن هناك عددا صغيرا من المبادئ التي تتكرر عبر المجالات المختلفة، وقد تبين ان هناك اربعين مبدأ إبداعيًا استُخدمت مرارا وتكراراً في الوصول إلى حلول إبداعية للمشكلات.

التناقضات

تعتبر التناقضات من أهم المفاهيم الأساسية في نظرية تيريز والتناقض يعني عندما يكون هناك حل ايجابي لمشكلة معينة في أي نظام أو جزء منه وينتج عن هذا الحل جانب سلبي في النظام أو أحد أجزاءه. بمعنى حل مشكلة وخلق مشكلة أخرى وهذا يتطلب حل المشكلة بطلايقة ابداعية تحسين الشيء أو جزء منه دون التأثير سلبًا على النظام ككل أو جزء منه.

الحل النهائي الأمثل:

تعتبر المثالية ركنا أساسيا في نظرية تيرز حيث يفترض ان تكون جميع خصائص النطام في أفضل حالاتها وتعمل على التخلص من جميع الجوانب السلبة فيها بنفس الوقت. لذلك عند حل المشكلة باستخدام المبادئ الإبداعية في نظرية تيرز يجب ان نتخيل الصورة الابداعية التي نريدها قبل الشروع في استخدامالمبادئ الإبداعية لتوليد الحلول، لان تحديد الصورة النهائية للحل المرغوب للموقف والمشكلة ييسر عملية ايجاد الحل الابداعي.

المصادر:

تعتبر المصادر من الجوانب الأساسية في نظرية تيرز حيث يعتقد التشيلر أن كل مؤسسة لديها الكثير من المصادر التي لم يتم استخدامها بشكل تام، وقد لا تكون المصادر معروف أو مكتشفه بعد.

والمصادر من وجهة نظر بعض الباحثين والمعدين، والمصادر من أكثر الجوانب اهمية كما يرى تيرز وهي:

مصادر تتعلق بالمعلومات

مصادر تعلق بالوظائف

مصادر تتعلق بالمكان

مصادر تتعلق بالزمان

المبادئ الاربعين لنظرية تيرز


1.
مبدأ التقسيم / التجزئة

يمكن استخدام هذا المبدأ في حل المشكلات عن طريق تقسيم النظام إلى عدة أجزاء يكون كل منها مستقلا عن الآخر، أو عن طريق تصميم هذا النظام بحيث يكون قابلا للتقسيم يمكن فكه وتركيبه، أما إن كان النظام مقسما على نحو مسبق فيمكن زيادة درجة تقسيمه أو تجزئته إلى أن يصبح حل المشكلة أمرا ممكنا.
2.
مبدأ الفصل / الاستخلاص
يتم حل المشكلات باستخدام هذا المبدأ عن طريق تحديد المكونات التي تعمل على نحو جيد والعمل على استبقائها، وتحديد المكونات أو الأجزاء الضارة أو تلك التي لا تعمل جيدا لفصلها والتخلص منهاأو بالعكس أن نضيف أجزاء أخرى تقدم مزايا لحل المشكلات .

3 . مبدأ النوعية المكانية
يشير هذا المبدأ إلى حل المشكلات التي يواجهها النظام عن طريق تحسين نوعية الأداء في كل جزء أو موقع من أجزاء هذا النظام، وذلك من خلال تغيير البيئة المنتظمة للنظام نفسه أو بيئته الخارجية بحيث تصبح غير منتظمة، وكذلك عن طريق جعل كل جزء في النظام يعمل في أفضل الظروف التي توفر له ذلك، وأخيرا عن طريق الاستفادة من كل جزء في النظام بجعله قادرا على أداء وظيفة جديدة أو عدة وظائف أخرى مفيدة، وبذلك يتم تحقيق الاستفادة القصوى من الخاصية المكانية لأجزاء النظام.

4 . مبدأ اللاتماثل / اللاتناسق يستخدم هذا المبدأ في حل المشكلات التي يمكن أن تنشأ عن الاتساق أو التماثل، عن طريق تغيير حالة التماثل أو الاتساق في النظام إلى حالة عدم تماثيل أو اتساق، أما إذا كان الشيء أو النظام أصلا في حالة لا تماثل أو اتساق، فيمكن حل المشكلة عن طريق زيادة درجة اللاتماثل /أو اللاتساق.

5 . مبدأ الربط / الدمج
يتضمن هذا المبدأ الربط المكاني أو / الزماني بين الأنظمة التي تؤدي عمليات متشابهة أو متجاورة، ويعبر هذا المبدأ عن جمع الأشياء أو المكونات المتشابهة أو المتماثلة التي تؤدي وظائف وعمليات بحيث تكون متقاربة أو متجاورة من حيث المكان، وتجميع أو ضم هذه الأشياء أو الأجزاء أو المكونات كذلك بحيث تؤدي عملياتها ووظائفها في أوقات زمنية متقاربة.

6 . مبدأ العمومية / الشمولية
ويتضمن هذا المبدأ جعل النظام قادرا على أداة عدة وظائف أو مهمات، أو جعل كل جزء من أجزاء النظام قادرا على القيام بأكبر عدد ممكن من الوظائف، وبذلك تقل الحاجة لوجود أنظمة أخرى.
7.
مبدأ التعشيش ( الاحتواء أو التداخل )
ويشير هذا المبدأ إلى إمكانية حل المشكلات عن طريق احتواء شيء في شيء آخر، وهذا بدوره يمكن احتواؤه في شيء ثالث وهكذا. أو عن طريق تمرير شيء معين في تجويف شيء آخر.
8.
مبدأ الوزن المضاد ( القوة الموازنة )
ويتم حل المشكلات باستخدام هذا المبدأ عن طريق تعويض وزن شيء أو قوته، عن طريق ربط هذا الشيء أو دمجه بنظام آخر يزوده بالقدرة على رفع هذا الشيء أو دفعه أو تقويته .
9.
مبدأ الإجراءات التمهيدية المضادة
ويستخدم هذا المبدأ في حل المشكلات عندما يكون من الضروري القيام بعمل له آثار إيجابية مفيدة وأخرى سلبية ضارة، حيث يصبح مهما في هذه الحالة القيام بإجراءات مضادة لضبط الآثار الضارة. وإذا تبين أن نظاما معينا يمكن أن يعاني من توترات أو اختلالات في بعض جوانبه، فلابد من توفير الإجراءات المضادة لاحتواء هذا التوتر.
10.
مبدأ الإجراءات التمهيدية ( القبلية )
ويشير هذا المبدأ إلى القيام بتنفيذ التغييرات المطلوبة في النظام جزئيا أو كليا قبل ظهور الحاجة فعليا لذلك، وترتيب الأشياء مسبقا بحيث يمكن استخدامها من أكثر المواقف ملاءمة لتجنب الهدر في الوقت الذي يمكن أن يحدث بسبب عدم وجود هذه الأشياء في المكان المناسب.

11.مبدأ المواجهة المسبقة للاختلالات
ويتضمن هذا المبدأ تعويض الانخفاض النسبي في موثوقية نظام معين، عن طريق اتخاذ الإجراءات اللازمة للتصدي لهذه المشكلات قبل وقوعها

12. مبدأ التساوي في الجهد ( تقليل التباين )
يستخدم هذا المبدأ في حل المشكلات عن طريق التقليل ما أمكن في إجراء التغييرات في محيط العمل أو بيئته الخارجية أو ظروفه أو شروطه، ويتضمن ذلك أيضا إجراء تغييرات محدودة في المركز، حيث يتم تغيير الشروط الفاعلة لمنع الحاجة إلى رفع أو خفض الأنظمة في مجال معين.
13.
مبدأ القلب أو العكس
ويتضمن هذا المبدأ استخدام إجراءات معاكسة لتلك المستخدمة عادة في حل المشكلة، فإن كانت الأشياء أو الأجزاء ثابتة نجعلها متحركة، وإن كانت متحركة تصبح ثابتة، أي أننا نواجه الموقف المشكل عن طريق قلب العمليات أو الإجراءات المستخدمة رأسا على عقب.
14.
مبدأ التكوير ( الانحناء )
ويتم استخدام هذا المبدأ في حل المشكلات عن طريق استبدال الأجزاء الخطية أو السطوح المنبسطة بأخرى منحنية، واستبدال الأشكال المكعبة بأشكال كروية، واستخدام البكرات والأسطوانات والكرات الحلزونية، وأخيرا استبدال الحركة الخطية بحركة دورانية والاستفادة من قوة الطرد المركزي.
15
مبدأ الدينامية ( المرونة )
يتضمن هذا المبدأ تصميم الشيء أو خصائصه وبينته الخارجية أو العلميات التي يقوم بها بحيث يمكن تغييرها لإيجاد أفضل ظروف العمل، وتقسيم الشيء إلى أجزاء بحيث يكون كل منها قادرا على الحركة، وجعل الأشياء أو العمليات الجامدة غير المرنة قابلة للتعديل أو الحركة.
16
.
مبدأ الأعمال الجزئية أو المبالغ فيها ( المفرطة )
عندما يكون من الصعوبة بمكان الحصول على أثر مرغوب بنسبة 100% فإنه يمكن إنجاز أكثر أو أقل من ذلك من أجل تبسيط المشكلة وحلها بطريقة معقولة.
17.
مبدأ البعد الآخر
ويمكن حل المشكلات باستخدام هذا المبدأ عن طريق تحويل الحركة التي يسير بها الجسم في خط مستقيم إلى حركة في مجال ذي بعدين أو ثلاثة، واستخدام أشياء مكونة من عدة طبقات بدلا من استخدام أشياء من طبقة واحدة، وأخيرا إمالة الشيء إلى جانبه وعدم الاكتفاء باستخدام الأشياء في نفس الاتجاه فقط.
18.
الاهتزاز ( التردد ) الميكانيكي
يستخدم هذا المبدأ في حل المشكلات عن طريق جعل الأشياء أو النظم تتمتع بخاصية الاهتزاز أو التذبذب ( الارتجاج) ، وإذا كانت هذه الأشياء أو النظم تتمتع بهذه الخاصية مسبقا فيمكن زيادة درجة التذبذب أو الاهتزاز إلى مستوى فوق الصوتي ” .
19.
العمل الفتري ( الدوري )
يتضمن هذا المبدأ استخدام طريقة العمل الفتري أو المتقطع بدلا من لعمل المستمر، وإذا كان العمل دوريا أو فتريا متقطعا على نحو مسبق، فإنه يتم تغيير مقدار العمل المتقطع أو نسبة تكراره. وأخيرا يمكن الاستفادة من فترات التوقف أو الانقطاع عن العمل في أداء أعمال أخرى.
20.
استمرار العمل المفيد
ويتضمن هذا المبدأ جعل جميع أجزاء الشيء أو النظام تعمل بشكل متواصل ودون توقف بكامل قدراتها وطاقاتها الإنتاجية، والعمل في الوقت نفسه على التخلص من الحركات أو الأنظمة الفرعية المتداخلة وغير اللازمة التي تعمل بدرجة محدودة أو لا تعمل على نحو مطلق.
21.
مبدأ القفز أو الاندفاع السريع
ويتضمن هذا المبدأ تنفيذ العمليات أو المراحل المحددة بسرعة كبيرة جدا، إضافة إلى القيام بإصلاح العمليات المؤذية أو الضارة التي تنطوي على مخاطر بسرعة كبيرة أيضا.
22.
تحويل الضار إلى نافع
يتضمن هذا المبدأ استخدام العناصر أو الآثار الضارة في البيئة للحصول على آثار إيجابية، والتخلص من العناصر الضارة عن طريق إضافتها إلى عناصر ضارة أخرى ، وفي بعض الأحيان يمكن زيادة الضرر أو الآثار الناجمة عنه إلى أن تصبح مفيدة.
23.
مبدأ التغذية الراجعة

يتضمن هذا المبدأ تقديم التغذية الراجعة لتحسين العمليات أو الإجراءات ، وإذا كانت التغذية الراجعة متوافرة أصلا فيمكن تغيير مقدارها أو أثرها.
24
.
مبدأ الوسيط ( الوساطة )
ويتضمن هذا المبدأ استخدام نظام أو عملية وسيطة لإنجاز العمل، أو دمج أحد الأشياء أو الأنظمة بشكل مؤقت مع آخر لتحقيق هدف معين شريطة التمكن من إعادة الشيء أو النظام بسهولة إلى ما كان عليه قبل عملية الدمج.
25.
مبدأ الخدمة الذاتية
ويتضمن هذا المبدأ جعل النظام قادرا على خدمة ذاته من خلال القيام بوظائف مساعدة، واستخدام المصادر المهدورة ومخلفات المواد والطاقة. ويمكن استخدام هذا المبدأ في حل المشكلات من خلال تصميم النظام أو تطويرها بحيث تكون قادرة على تنفيذ عمليات الصيانة والمساندة الضرورية، لمساعدة هذه النظام على الاستمرار في اعمل، فضلا عن قدرتها على الإفادة من مخلفات المواد ومصادر الطاقة والمواد المختلفة التي يمكن أن تنجم عن تشغيل النظام، واستمرارها في تحقيق مزايا إضافية ترفع من كفاية النظام وقدرته على تحقيق أهدافه.

26. . النسخ
ويشير هذا المبدأ إلى إمكانية حل المشكلات باستخدام نسخة بسيطة ورخيصة بدلا من استخدام أشياء ثمينة ومعقدة وهشة قابلة للكسر، واستبدال الشيء بصورة عنه بحيث يمكن تصغير الحجم أو تكبيره حسب مقتضيات الموقف.
27.
مبدأ استخدام البدائل الرخيصة
ويشير هذا المبدأ إلى استخدام الأشياء رخيصة الثمن التي تستخدم لفترات زمنية قصيرة نسبيا بدلا من استخدام تلك الأشياء غالية الثمن التي يمكن أن تستخدم لفترات زمنية أطول نسبيا.
28.
مبدأ استبدال النظم الميكانيكية
ويتضمن هذا المبدأ استبدال الوسائل الميكانيكية بأخرى حسية ( سمعية، بصرية، ذوقية، أو شمية)، واستخدام المجالات الكهربائية والمغناطيسية والكهرومغناطيسية للتفاعل مع الأحدث أو الأشياء، والانتقال من المجالات الثابتة إلى تلك المتحركة ومن المجالات غير المنظمة إلى تلك المنظمة.
29.
مبدأ استخدام البناء الهوائي أو الهيدروليكي
ويتضمن هذا المبدأ استبدال الحالة الصلبة من الجسم بالحالة السائلة أو الغازية. إن هذه الأجزاء بإمكانها استخدام الهواء أو الماء لانتفاخها، أو استخدام وسائل هيدروستاتيكية
30.
مبدأ الأغشية المرنة والرقيقة

يتضمن هذا المبدأ استخدام القشور المرنة والأغشية الرقيقة بدلا من استخدام البنى ثلاثية الأبعاد، بالإضافة إلى فصل النظام عن محيطه الخارجي باستخدام القشور والأغشية الرقيقة
31.
مبدأ المواد النفاذة ( المسامية )
ويمكن حل المشكلات باستخدام هذا المبدأ عن طريق جعل الشيء نفاذا أو عن طريق تزويده بعناصر نفاذه أخرى إضافية، أما إذا كان النظام مساميا أو نفاذا على نحو مسبق فيمكن ملء المسامات بمادة ما.
32.
مبدأ تغيير اللون
ويتضمن هذا المبدأ تغيير لون الشيء أو تغيير لون بينته الخارجية، إضافة إلى تغيير درجة شفافية الشيء أو درجة شفافية بينته الخارجية .
33.
مبدأ التجانس

ويشير هذا المبدأ إلى جعل الأشياء تتفاعل مع شيء آخر من نفس المادة ( أو مادة لها نفس الخصائص).
34.
مبدأ النبذ وتجديد الحياة
ويتضمن هذا المبدأ العمل على التخلص من الأشياء أو النظم الرئيسة أو الفرعية التي انتهت من القيام بدورها أو تعديل هذه الأشياء أثناء القيام بالعمليات المسندة إليها، كما يمكن أن يتضمن هذا المبدأ المحافظة على الأشياء المستنفذة التي أتمت مهمتها وإعادتها للاستفادة منها مرة أخرى.
35.
مبدأ تغيير الخصائص
ويتضمن هذا المبدأ تغيير الحالة المادية للشيء أو النظام إلى غازية أو سائلة أو صلبة، وتغيير درجة التركيز أو التماسك، وتغيير درجة المرونة، وأخيرا تغيير درجة الحرارة.
36.
مبدأ الانتقال من مرحلة إلى أخرى
ويشير هذا المبدأ إلى الاستفادة من الظواهر التي تحدث أثناء الانتقال أو التحول من حالة إلى أخرى أو من مرحلة إلى أخرى، وكما هو الحال في التغير في الحجم، وفقدان الحرارة أو اكتسابها، وما إلى ذلك من ظواهر.
37.
التمدد الحراري
ويشير هذا المبدأ إلى خاصية تمدد المواد بالحرارة أو تقلصها بالبرودة، بالإضافة إلى استخدام مواد متنوعة بمعاملات تمدد حراري مختلفة.
38.
المؤكسدات القوية

ويتضمن هذا المبدأ حل المشكلات عن طريق استبدال الهواء العادي بهواء معزز بالأكسجين، واستبدال الهواء الغني بالأكسجين النقي، وعن طريق تعويض الهواء أو الأكسجين للإشعاعات المؤينة، واستخدام الأكسجين المؤين، وأخيرا استبدال الأكسجين المؤين بالأوزون.

39. الجو الخامل

ويستخدم هذا المبدأ في حل المشكلات عن طريق استبدال البيئة العادية بأخرى خاملة، وعن طريق إضافة أجزاء محايدة أو إضافات خاملة للشيء.

40. مبدأ المواد المركبة
ويتم حل المشكلات باستخدام هذا المبدأ عن طريق استبدال المواد المتماثلة بمواد مركبة.
هذه المبادئ هي الإطار الشامل لأنماط حل المشكلات في مختلف الأنشطة والمجالات ومن الصعب جدًا أن نجد طريقا لحل مشكلة ٍ ما خارجها، لذلك تُشكل المؤسسات فرق للعمل بهذه المبادئ لمعالجة ما يعترضها من مشكلات ، وبعد ذلك أمرا ضروريا للوصول للإدارة الفعالة.

وقد مرّت تريز بالعديد من مراحل التطوير والتعديل من قبل الشركات المتخصصة بنظم إدارة الأفكار وحل المشكلات، حتى أصبحت من البرامج التدريبية الأكثر فاعلية في زيادة الإنتاجية و الإبداع لدى الأفراد والمؤسسات.

أقرا المزيد

Qatar Airways
Qatar Airways

You May Also Like