التّعليم الدامج النظرية والتطبيق بقلم الدكتور يحيى القبالي

التّعليم الدامج النظرية والتطبيق

التّعليم الدامج النظرية والتطبيق

بقلم الدكتور يحيى القبالي

 

لقد انطلق مصطلح التعليم الدامج من مبدأ تكافؤ فرص التعليم لكافة أفراد المجتمع دون تمييز، والمساواة بين أفراده، فدمج الأطفال ذوي الإعاقة ممارسة قديمة تتجدد بشكل مستمر كلما ازداد وعي المجتمعات بحاجات هذه الفئة ، ولقد ارتبط مفهوم الإعاقة بالكثير من الغموض واللبس خلال العقود الماضية، ويعود ذلك في مجمله إلى التباين والاختلاف حول المصطلحات والتعريفات المستخدمة من المنظمات الدولية والحكومات والمتخصصين والمشرعين والأشخاص ذوي الإعاقة أنفسهم وممثليهم وأسرهم، وقد يكون التصنيف العالمي للاعتلال والعجز والإعاقة الذي أصدرته منظمة الصحة العالمية سنة (1980م) هو البداية الحقيقية لتنظيم إجراءات الاكتشاف والتشخيص والتصنيف العلمي والمنهجي للإعاقات وفي نهج يتسم بالدقة والنسبية في تحديد حالات الاعتلال والعجز والإعاقة( داود،2006م

بدأ الاهتمام بتربية ذوي الاحتياجات الخاصة في القرن التاسع عشر في الدول الأوروبية بعد عقود من الممارسات التربوية القائمة على العزل والفصل في تعليمهم، ولقد تورت فلسفة رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة من الرفض والعزل التام عن المجتمع إلى مرحلة المؤسسات الخاصة التي تمثلت في توفير مؤسسات إيواء معزولة عن المجتمع ، ثم إلى مرحلة التأهيل التي اتسمت بتقديم برامج لتأهيلهم للقيام ببعض العمال والمهن وفقا لقدراتهم ، ثم مرحلة الدمج التي تبنتها الكثير من المجتمعات ( الحمد و العتوم،2016م)

ويؤكد الغليلات والصمادي(2015م) إلى ضرورة تبني مؤشرات لضبط برامج التعليم الدامج تقوم على عدة مرتكزات يمكن تلخيصه في أن تعمل تلك البرامج على عكس حاجات وتوقعات النظام التربوي الدامج وأسر الأطفال من ذوي الإعاقة والمعلمين العاملين معهم ومقدمي الخدمات ، وأن تركز معايير تقييم جودة البرامج على العمليات المختلفة في البرنامج من قبيل آليات تطبيقية ومدى رضا أولياء الأمور عنه، والمتغيرات الملحوظة في تعليم الأطفال من ذوي الإعاقة، وأن يشتمل البرنامج الدامج على أدوات مختلفة لجميع البيانات لإجراء عمليات التقييم المناسبة والعمل على إشراك جميع الجهات ذات العلاقة في تقييم البرنامج، إضافة إلى ضرورة تطوير معايير تقييم يتم اللجوء إليها بشكل منتظم من أجل إطلاق الأحكام حول جودة البرنامج وأخيرا إطلاع من لهم علاقة على نتائج التقييم

ويقول( الخطيب ، 2004م) :” يعتبر مفهوم دمج الطلبة في المدارس العادية مفهوما حديثا نسبيا، فإلى جانب القوانين و التشريعات، لعبت متغيرات أخرى دورا مهما في التوجه المتزايد نحو الدمج و من أهمها: الدراسات و البحوث العلمية، النضج المهني للعاملين في التربية الخاصة و التأهيل، تغير اتجاهات أفراد المجتمع نحو الأشخاص المعوقين

وترى غريغوري (Greygory,2018): أن الحصول على التعليم من الحقوق الإنسانية الأساسية ، والذي أصبح منذ بداية القرن العشرين أحد أهم القضايا التي اهتم بها التربويون ، وأولت المؤسسات التربوية والدولية والوطنية اهتماما بالغا نحو توفير فرص التعليم للطلبة على اختلاف قدراتهم العقلية والجسدية ، ومع زيادة الدعم المقدّم لفكرة أن التعليم حق أساسي لكل الناس أصبح هناك بعض المفاهيم التربوية المحددة ، من أهمها دمج الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة .

و لقد تم التعبير بوضوح عن هذه الدعوة في المؤتمر العالمي لليونسكو الذي عقد عام( 1994) الذي دعا إلى إتاحة فرص تعليم الطالب ذوي الإعاقة جنبا إلى جنب مع زملائهم غير المعوقين في المدارس العامة(سيسالم ، 2006 م)

أما المعايير الخاصة بمنظمة اليونسكو (2017 UNESCO ) فاشتملت على أربعة أبعاد، وهي:

1-المفاهيمConcepts)) :والتي تشتمل على المبادئ التي توجه السياسات والممارسات والخطط التربوية نحو الدمج، وتتضمن أن يتم تصميم المناهج الوطنية المستخدمة في مدارس التعليم العام لتكون قادرة على الاستجابة الفاعلة لاحتياجات الطلبة من ذوي الإعاقة في المدارس الدامجة، وأن جميع الأطراف ذات العلاقة بالطلبة من ذوي الإعاقة وأسرهم في المدارس الدامجة يفهمون ويدعمون السياسة التربوية الهادفة إلى تعزيز مفاهيم الدمج في النظام التربوي وأن تتوفر مجموعة َ من الأنظمة القادرة على مراقبة جودة ومشاركة الطلبة من ذوي الإعاقة في المدارس الدامجة ، والتأكد من تحصيلهم الدؤلسي.

2 –السياسة التربوية ) Policy ( Educational وتتضمن أهمية أن تؤكد الوثائق الخاصة بالسياسة التربوية الوطنية على دمج الطلبة من ذوي الإعاقة، وأن يوفر القادة التربويون في مختلف المناصب الإدارية التربوية الممارسات القيادية الموجهة لدعم الدمج وأن يضع القادة التربويون في مختلف المستويات القيادية الأهداف للسياسة التربوية المنسجمة مع مفاهيم الدمج وأن يحارب القادة أي نوع من التمييز الموجه نحو عملية الدمج، إضافة إلى أن يتمكنوا من تجاوز الصعوبات المرتبطة بالممارسات التربوية التي لا تعزز عملية الدمج.

3-الهيكل والأنظمة التربوية Systems and Structure Educational :)) : إذ تشير إلى توفير ما يلزم من الأنظمة التي تحقق الدعم بضورة واضحة للطلبة من ذوي الإعاقة في المدارس الدامجة، وتحقق التعاون بين العاملين في المدارس الدامجة مع جميع الطلبة من ذوي الإعاقة وأسرهم ؛ من أجل تنسيق السياسات والممارسات التربوية القادرة على تنمية الدمج، وأن يتم توفير الموارد البشرية والمالية وتوزيعها بشكٍل عادل بين المدارس الدامجة، ووجود دور واضح لمؤسسات التربية الخاصة في دعم عملية الدمج.

4-الممارسات التربوية Practices Educational)) :حيث تعمل المدارس الدامجة على تطوير استراتيجيات تعزز من إمكانية وصول الطلبة من ذوي الإعاقة للخدمات التربوية، وأن توفر المدارس الدامجة دعما للطلبة الذين يعانون من انخفاض مستوى تحصيلهم ، أو يتعرضون للتهميش أو الاستبعاد من الخدمات التربوية، وأن يحصل المعلمون والعاملون في المدارس الدامجة على التأهيل الكافي؛ ليكونوا قادرين على الاستجابة بشكٍل للاحتياجات المختلفة للطلبة من ذوي الإعاقة ،وخاصة في برامج إعداد المعلمين، وتوفير الدعم الكافي للمعلمين والعاملين في المدرسة من أجل الحصول على برامج تطوير مهني مختصة بممارسات الدمج.

كما كان لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة عام (1989م) رقم 123/32 وتخت هدف المشاركة الكاملة والمساواة للمعوقين وإتاحة الفرصة الكاملة لتأهليهم لمواجهة الحياة .

وقد حددت الجمعية في قرارها خمسة أهداف منها:

مساعدة المعوقين على التكيف الجسماني والنفسي مع الحياة العامة.

تشجيع الجهود المبذولة على المستوى الدولي والمحلي لتقديم كل مساعدة ممكنة من تدريب وإرشاد إلى المعوقين ، وكذلك إتاحة الفرصة لإيجاد عمل مناسب لهم و تأمين اندماجهم الكامل في مجتمعهم ( عبد المجيد، 2000م).

قامت وزارة التربية والتعليم في الأردن بالتعاون مع المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بإعداد الاستراتيجية العشرية للتعليم الدامج(2019-2029م) استنادا لنص المادة (18/ه) من قانون الأشخاص ذوي الإعاقة رقم(20) لسنة (2017م) تحت شعار حقنا واحد ووسائلنا مختلفة التعليم الدامج حق للجميع.

أي بمعنى تم اعتماد هذه الاستراتيجية ضمن مفهومها التربوي للدمج ويعني ذلك دمج الأطفال ذوي الإعاقة بمدارس التعليم العام والتي نطلق عليه البيئة الأقل تقييدا.

وتضمنت هذه الاستراتيجية على ما يلي:

هدف عام وأهداف خاصة:

وتمثل الهدف العام: مع حلول سنة (2031 ) نسبة وصول الأطفال من ذوي الإعاقة في سن التعليم الملتحقين في المدارس النظامية تصل الى 10 %من مجموع نسبة الأطفال من ذوي الإعاقة في سن التعليم، مع توفير جميع متطلبات التعليم الدامج لهم، بما يحقق تمتعهم الكامل في التعليم والوصول لجميع البرامج والخدمات والمرافق في المؤسسات التعليمية، وحصولهم على تعليم نوعي في بيئة تعليمية تتقبل الاختلاف والتنوع وتوفر بيئة تعليمية وتدريسية داعمة لجميع الطلبة.

واعتمدت الاستراتيجية على محاور من شأنها دمج الطلبة ذوي الإعاقة في مدارس التعليم العام بكل يسر وسهولة مذللة أمام دمجهم كل الصعوبات المتوقعة لتوفير بيئة تعليمية آمنة وجاذبة لهم.

وجاء في قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة رقم 20 لسنة 2017م ما يلي:

الترتيبات التيسيريّة المعقولة: تعديل الظروف البيئية من حيث الزمان والمكان لتمكين الشخص ذي الإعاقة من ممارسة أحد الحقوق أو احدى الحريات أو تحقيق الوصول إلى احدى الخدمات على أساس من العدالة مع الآخرين.

المؤسسة التعليمية: أي من المؤسسات التعليمية الحكومية وغير الحكومية التي تقدم خدمات أو برامج تعليمية للأشخاص ذوي الإعاقة أيا كانت جهة ترخيصها أو تسجيلها.

لا يجوز حرمان الطالب ذي الإعاقة من دراسة أي مبحث أكاديمي أو ترسيبه أو ترفيعه تلقائيا على أساس إعاقته أو بسببها.

قبول دمج الأطفال ذوي الإعاقة في المؤسسات التعليمية.

توفير الترتيبات التيسيريّة المعقولة والأشكال الميسرة في المؤسسات التعليمية الحكومية ، والتحقق من توفيرها في المؤسسات التعليمية الخاصة، بما في ذلك توفير أسئلة الامتحانات للطلبة ذوي الإعاقة الذهنية وتمكينهم من الإجابة عنها بلغة مبسطة، ومنحهم وقتا اضافيا في الامتحانات وأي تسهيلات ضرورية.

وضع خطة وطنية شاملة لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المؤسسات التعليمية بالتنسيق مع المجلس والجهات ذات العلاقة على أن يبدأ العمل على تنفيذها خلال مدة لا تتجاوز سنة من تاريخ نفاذ أحكام هذا القانون ولا يتجاوز استكمال تنفيذها ( 10) سنوات.

توفير امكانية الوصول في المؤسسات التعليمية الحكومية والتحقق من التزام المؤسسات التعليمية غير الحكومية بتوفيرها ، وعدم منح ترخيص لأي مؤسسة تعليمية خاصة مالم توفر إمكانية الوصول.

على المجلس بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم ، وضع المعايير الخاصة بالتشخيص التربوي ومعايير تطوير المناهج وطرق ت دريسها للطلبة ذوي الإعاقة في المؤسسات التعليمية ، وتدريب الكوادر عليها وتأهيلهم وفقا للضوابط التالية:

أتوفير الحد الأعلى من البيئة التعليمية الدامجة للطلبة ذوي الإعاقة

بتطبيق الأساليب التربوية الحديثة في المؤسسات التعليمية ، بما في ذلك برامج التربية الخاصة للطلبة ذوي الإعاقة الذهنية، والطلبة ذوي الإعاقات المتعددة، على أن تكون غاية تلك البرامج تحقيق الدمج، وتنمية قدراتهم الأكاديمية والاجتماعية وتعزيز استقلالهم الفردي إلى الحد الممكن.

تحقيق الاستخدام الأمثل للترتيبات التيسيريّة المعقولة والأشكال الميسرة ، بما في ذلك تلك الوسائل التعليمية المهيأة وطرق التواصل الفعال والعلاج الوظيفي.

وضع آليات تقييم المعايير وأساليب متابعة تطبيقها وطرق تحديثها بما يضمن استمرار فاعليتها وتطويرها.

تتولى وزارة التربية والتعليم بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة ترخيص المؤسسات التعليمية للأشخاص ذوي الإعاقة والإشراف عليها.

وعلى ضوء ذلك قمنا بدراسة بعنوان: “واقع ممارسة مديري المدارس الحكومية الدامجة لدورهم في الإشراف على برنامج التعليم الدامج في العاصمة عمّانإعداد الباحثيند, سامي سليمان محاسيس ود. يحيـــــى أحـمـــــــد القـــبالي، للوقوف على واقع التعليم الدامج وتذليل العقبات التي تقف في طريقه وخلصت الدراسة إلى: هدفت الدراسة إلى التعرف على واقع ممارسة مديري المدارس الحكومية الدامجة لدورهم في الإشراف على برنامج التعليم الدامج والتعرف على تلك الممارسات في ضوء متغيرات: الجنس، وسنوات الخبرة، وعدد الدورات في مجال ذوي الإعاقة، المؤهل العلمي

وتكون مجتمع الدراسة من ( 14 ) مديرا ومديرة تم اختيارهم قصديا من كامل المدارس الدامجة في العاصمة عمان، والتي يتم دعمها من قبل منظمة ( ميرسي كور) الأمريكية

وتم اعتماد المنهج الوصفي واستخدم لجمع البيانات أداة تمثّلت باستبانة احتوت على (50) عبارة ، وخمسة أبعاد تمت الاجابة عليها من قبل مديري ومديرات المدارس المستهدفة، وتوصلت الدّراسة من خلال استخدام المتوسطات الحسابية والنسب المئوية والانحرافات المعيارية ومستوى الدلالة، على الأبعاد الفرعية والدرجة الكلية وأوضحت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (α≤ 0.05) تعزى إلى (لجنس ، وسنوات الخبرة، عدد الدورات في مجال ذوي الإعاقة).

وأوصى الباحثان بضرورة إعادة النظر بالإجراءات المتبعة في المدارس الحكومية الدامجة.

وكانت التوصيات كالآتي:

في ضوء النتائج التي أسفرت عنها الدراسة الحالية يوصي الباحثان :

1-عقد دورات مكثفة لمدراء المدارس من كلا الجنسين للتعرف على احتياجات برنامج دمج الطلبة ذوي الإعاقة، حيث أظهرت الدراسة عدم تلقي مدراء المدارس الدامجة من كلا الجنسين لأية دورة في مجال ذوي الإعاقة.

2-تحديد السقف الزمني لأعمار مدراء المدارس من كلا الجنسين بأقل من (45) بحيث لا يشملهم سن التقاعد مبكرا، حيث أظهرت الدراسة بلوغ كافة المدراء من كلا الجنسين لسن التقاعد باستثناء مديرة واحدة.

3-تحديد مدرستين دامجتين في كل لواء ( إناث، وذكور) تحتوي على كافة الخدمات اللازمة، بحيث تكون كل مدرسة كنقطة تجمّع للطلبة ذوي الإعاقة( ذكور، إناث) وتركيز كافة الجهود والخدمات عليها وتوفير البيئة النموذجية لرعاية ذوي الإعاقة، بدلا من توزيع الجهد على مدارس متفرقة وقد لا يفي وجودها بالغرض.

4-تحديد دور مدراء المدارس من كلا الجنسين بالعبارات التي وردت في الاستبانة باعتبارها التكليفات الناظمة لإشرافهم على برنامج التعليم الدامج في مدارسهم.

5-توفير فريق متعدد التخصصات( أخصائي علاج طبيعي، أخصائي علاج وظيفي، أخصائي نطق، أخصائي تربية خاصة، معالج نفسي سلوكي) في كل مدرسة دامجة.

6-توفير معلم مساعد تخصص تربية خاصة في كل غرفة صفيّة في المدارس الدامجة.

7-تحديد معايير قبول الطلبة ذوي الإعاقة في المدارس الدامجة، كما يلي:

أألا يقل مستوى ذكاء الطالب/الطالبة ذي الإعاقة عن 70 على مقياس ستافوردبينيه أو مقياس وكسلر، أو ما يعادلها من مقاييس تعتمدها وزارة التربية والتعليم.

بخضوع الطالب/الطالبة لمقياس السلوك التكيفي وتكون نتيجته مقبولة، بحيث لا يعيق سير الحصة الدراسية.

جأن يستفيد الطالب/الطالبة من المعلومات داخل غرفة الصف.

دأن يخضع الطالب/الطالبة لفترة تجريب تستمر لأسبوعين ضمن مجموعة صفية .

8-تخصيص غرفتين داخل المبنى المدرسي، غرفة المصادر للتدريب على المهارات الأكاديمية، وغرفة تأهيل تحتوي على برنامج التكامل الحسي للتدريب على المهارات الحياتية الوظيفية.

9-التوصية إلى وزارة التعليم العادي لاستحداث درجة علمية ( دبلوم عالي تعليم دامج) لتأهيل رئيس فريق متعدد التخصصات بهذا المؤهل.

10-يجب اخضاع كافة منسوبي المدارس الدامجة لدورات مكثفة في التعامل مع ذوي الإعاقة.

استبانة مدراء المدارس

بسم الله الرحمن الرحيم

عزيزي مدير/مديرة المدرسة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد

يقوم الباحثان بدراسة بحثية بعنوان: ( واقع ممارسة مديري ومديرات المدارس الحكومية الدامجة لدورهم في الإشراف على برنامج التعليم الدامج للطلبة ذوي الإعاقة في العاصمة عمّان) ولثقتنا العالية بخبراتكم ولحرصكم على خدمة البحث العلمي ، نرجو

التفضّل بتعبئة الاستبانة المرفقة، حيث أن البيانات التي سيتم جمعها ستكون محوريّة وهامة

لنجاح هذه الدراسة؛ لذا نرجو من حضرتكم توخي الدّقة في الإجابة على الفقرات الموضّحة

بوضع ( ) في المكان المخصّص، علما بأن البيانات التي سيتم جمعها هي لأغراض

البحث العلمي حصريا وتخضع للسريّة التامة.

شاكرين ومقدّرين تعاونكم

الباحثان

د. سامي سليمان محاسيس د. يحيى أحمـــد القبـــــالي

أولا: البيانات الأولية:

رجاء التكرم بوضع ( ) أمام العبارة المناسبة.

1-الجنس: ذكر أنثى

2-المؤهل العلمي:

( ) بكالوريوس.

( ) ماجستير

( ) دكتوراه

3-عدد سنوات الخبرة:

( ) من سنة إلى 5 سنوات.

( ) من 6 سنوات إلى 10 سنوات.

( ) 10 سنوات فأكثر.

4-عدد الدورات التدريبية في مجال دمج الطلبة ذوي الإعاقة:

( ) لا يوجد

( ) 2 – 5

( ) 6 –9

( ) 10 فأكثر

ثانياً: ما واقع ممارسة مديري ومديرات المدارس لدورهم في برنامج التعليم الدامج للطلبة ذوي الإعاقة في المدارس الحكومية في العاصمة عمّان؟

البعد الأول: واقع ممارسة مديري ومديرات المدارس الحكومية لدورهم في تفعيل عمل الفريق متعدد التخصصات لدمج الطلبة من ذوي الإعاقة في العاصمة عمان.

يقوم مدير / مديرة المدرسة بالمهام التالية:

الرقم

العبارات

وضوح الصياغة اللغوية

انتماء الفقرة إلى البعد

ملاءمة الفقرة

واضح

غير واضح

منتمي

غير منتمي

ملائمة

غير ملائمة

1

أشجّع على دمج الطلبة ذوي الإعاقة في التعلم التعاوني ضمن المجموعات ا ( عاديين وذوي إعاقة)

2

أساهم في الترتيبات الإدارية .( الزمان و المكان)اللازمة لتنفيذ اجتماعات فريق متعدد التخصصات

3

أهيء الجو التربوي المناسب أمام فريق متعدد التخصصات لتنفيذ أهداف برنامج التعليم الدامج.

4

أوثق انجازات فريق متعدد التخصصات ضمن ملفات خاصة.

5

أعطي الفرص لأعضاء فريق متعدد التخصصات لتحقيق أهدافهم برنامج التعليم الدامج.

6

أتابع عمل أعضاء فريق متعدد التخصصات من خلال زيارتي للفصل العادي و غرفة مصادر التعلم.

7

أستقطب بشكل دوري خبراء في التربية الخاصة في الاجتماعات الدورية لفريق متعدد التخصصات بالتعاون مع إدارة التعليم

8

أشرك أولياء أمور الطلبة بشكل عام في اجتماعات فريق متعدد التخصصات

9

أشرك طلبة المدرسة العاديين و ذوي الإعاقة في اجتماعات فريق متعدد التخصصات.

10

أساهم في تخفيف الأعباء( مناوبات وتكليفات إدارية أخرى) عن فريق متعدد التخصصات بحيث لا تعيق سير عملهم.

البعد الثاني: واقع ممارسة مديري ومديرات المدارس الحكومية لدورهم في التوعية ببرنامج التعليم الدامج في العاصمة عمّان.

الرقم

العبارات

الوضوح في الصياغة

الانتماء إلى المحور

ملاءمة الفقرة

واضح

غير واضح

منتمي

غير منتمي

ملائمة

غير ملائمة

1

أشرف على برامج توعوية عن برنامج التعليم الدامج وأوضح أهدافه لأولياء الأمور.

2

أشرف على برامج توعوية عن برنامج التعليم الدامج وأوضح أهدافه لطلبة المدرسة من خلال الإذاعة المدرسية.

3

أشرف على برامج توعوية عن برنامج التعليم الدامج وأوضح أهدافه للمعلمين والإداريين في المدرسة.

4

أشرف على برامج توعوية: نشرات ، مجلة فصلية، مطويات، موجهة للمجتمع المحلي حول برامج الدمج ومن خلال حسابات التواصل الاجتماعي الرسمية للمدرسة.

5

أشرك مراكز التأهيل ومؤسسات المجتمع المدني للمساهمة في إحياء المناسبات العربية والعالمية لذوي الإعاقة داخل الحرم المدرسي.

6

أوفر المصادر والمراجع ذات العلاقة ببرنامج التعليم الدامج في مكتبة المدرسة

7

أشرف على تنظيم وتبادل الزيارات بين بين المدرسة ومراكز التأهيل لتبادل الخبرات.

8

أساهم في بث روح التعاون بين طلبة المدرسة وذوي الإعاقة داخل غرفة الصف وخارجها.

9

أوزع اللوحات الاعلانية ذات العلاقة ببرنامج التعليم الدامج على أماكن واضحة في المدرسة.

10

أسهل المجال أمام المرشد الطلابي للجلسات الإرشادية الفردية والجماعية ذات العلاقة ببرنامج التعليم الدامج.

البعد الثالث: واقع ممارسة مديري ومديرات المدارس الحكومية لدورهم في تنفيذ الخطة التربوية وتقديم الخدمات والوسائل التعليمية والتربوية اللازمة لبرنامج التعليم الدامج في العاصمة عمّان.

الرقم

العبارات

الوضوح في الصياغة

الانتماء إلى المحور

ملاءمة الفقرة

واضح

غير واضح

منتمي

غير منتمي

ملائمة

غير ملائمة

1

أحرص على متابعة تنفيذ الخطة التربوية الفردية للطلبة ذوي الإعاقة بكافة عناصرها

2

أعقد اجتماعات دورية مع فريق متعدد التخصصات والهيئة التدريسية والطلبة من ذوي الإعاقة حول تنفيذ الخطة التربوية الفردية.

3

أشرف على تنظيم التنقل اليومي للطلبة ذوي الإعاقة بين الفصل الدراسي وغرفة المصادر.

4

أقوم بتوفير الوسائل التعليمية اللازمة التي تحتاجها الخطة التربوية الفردية لتعليم الطلبة ذوي الإعاقة في غرفة مصادر التعلم.

5

أحرص على مشاركة ولياء أمور الطلبة ذوي الإعاقة بإعداد الخطة التربوية الفردية لأبنائهم.

6

أطبّق ملاحظات المشرف التربوي على الخطة التربوية الفردية لذوي الإعاقة وأقوم بمتابعتها

7

أوفر وقتا كافيا لفريق عمل متعدد التخصصات لإعداد الخطة التربوية الفردية لكل حالة.

8

أحرص على تهيئة وسائل السلامة العامة المدرسة مكانياً لتطبيق برنامج الدمج (سلالم المدارس، دورات المياه، وسائل الأمن والسلامة وغيرها).

9

أهيء الجو الدراسي المناسب لإجراء الاختبارات لذوي الإعاقة

10

أستقصي رضا الطلبة ذوي الإعاقة وأولياء أمورهم عن الخدمات المقدمة بشكل دوري.

البعد الرابع: واقع ممارسة مديري ومديرات المدارس الحكومية لدورهم في تدريب وتمكين الهيئة التعليمية في العاصمة عمّان بالتعامل مع الفريق متعدد التخصصات .

الرقم

العبارات

الوضوح في الصياغة

الانتماء إلى المحور

ملاءمة الفقرة

واضح

غير واضح

منتمي

غير منتمي

ملائمة

غير ملائمة

1

أستقصي حاجات منسوبي المدرسة فيما يتعلق ببرنامج التعليم الدامج وأزودهم بالمعلومات اللازمة.

2

أشرك منسوبي المدرسة وفريق متعدد التخصصات في كافة المناسبات.

3

أعزز الاحتفاء بإنجازات برنامج الدمج بشكل دوري وإظهار مساهمة الهيئة التعليمية في نجاح برنامج التعليم الدامج

4

أنسق بين المعلم/المعلمة في الصف العادي وفريق عمل فريق متعدد التخصصات.

5

أستقطب خبراء في المجال لإجراء دورات تدريبية وورشات عمل لها علاقة ببرامج الدمج للهيئة التعليمية بالتنسيق مع إدارة التعليم.

6

أقدم حوافر (معنوية/ مادية) للمبادرات والابتكارات في الممارسات الصفية واللاصفية مع الطلبة ذوي الإعاقة وأقرانهم من قبل المعلمين.

7

أشجع الهيئة التعليمية على إجراء البحوث الإجرائية لتطوير ممارساتهم التعليمية بشكل مستمر فيما يخص برنامج التعليم الدامج.

8

أفتح قنوات تواصل دائمة بين كافة منسوبي المدرسة في اتخاذ القرارات وحل المشكلات ذات الصلة ببرامج التعليم الدامج.

9

أحث بشكل دائم الهيئة التعليمية للاستفادة من خبرات فريق متعدد التخصصات .

10

افتح المجال أمام الهيئة التعليمية للالتحاق بالدورات والدرجات العلمية المتوفرة التي لها علاقة ببرامج التعليم الدامج.

البعد الخامس: واقع ممارسة مديري ومديرات المدارس الحكومية لدورهم في مواجهة الصعوبات التي تواجههم في تنفيذ برنامج التعليم الدامج في العاصمة عمان.

الرقم

العبارات

الوضوح في الصياغة

الانتماء إلى المحور

ملاءمة الفقرة

واضح

غير واضح

منتمي

غير منتمي

ملائمة

غير ملائمة

1

أوفر مناهج متخصصة وواضحة ومعتمدة من قبل وزارة التربية والتعليم لبرنامج التعليم الدامج.

2

أعمل على توفير غرفة مصادر مناسبة بعيدة عن الضوضاء و الإزعاج، بإضاءة مناسبة….ضمن المبنى المدرسي لتنفيذ أسلوب تفريد التعليم.

3

أقنع المجتمع المحلي بضرورة تقبل برنامج التعليم الدامج.

4

أوفر فريق متعدد التخصصات منذ بداية العام الدراسي.

5

أوفر وسائل الأمن والسلامة العامة للطلبة ذوي الإعاقة ضمن البناء المدرسي ضمن المعايير العالمية.

6

أقوم بتوفير بيئة تعليمية آمنة لذوي الإعاقة تتسم بالتعاون والتشاركية.

7

أشارك في إعداد خطط علاجية لمواجهة الغياب المتكرر بدون عذر لذوي الإعاقة

8

أشارك في إعداد خطط علاجية للتأخر الدراسي والرسوب المتكرر لذوي الإعاقة

9

أوفر وسائل مواصلات آمنة لذوي الإعاقة بالتعاون مع أولياء الأمور.

10

أشعر بأن برنامج الدمج يشكل عبئا إضافيا على مسؤولياتي كمدير/مديرة للمدرسة .

تغيـر منهـاج الثـانويـة العـامـة 

You May Also Like