الاحترام كقيمة وإدارة الذات بقلم الدكتور محمود المساد

الاحترام كقيمة وإدارة الذات

بقلم الدكتور محمود المساد

لتسليط مزيد من الضوء على مفهوم الاحترام كقيمة لا بد من الوقوف على مضامين علاقاته مع مفاهيم ومجالات معرفية أخرى، فضلاً عن المواقف والأمثلة الحياتية التي تزيد في جلاء الصورة واستشعار الأهمية لهذا المفهوم ، حيث يدخل أحياناً أي الاحترام كبنية تحتية لأزمة ومناسبة ليقوم الإصلاح التربوي والتعليمي عليها من جهة ، وكإعداد للكوادر مسلحين بحزمة من القيم والأعراف والاتجاهات التي تحفظ للمعلم مكانته وللمهنة والمجال رسالتها ورفعتها .

ولمّا كان الاحترام هو قيمة حميدة مضامينها المشاعر والأحاسيس الداخلية للفرد التي توجه أفكاره وسلوكه المرئية منها والمخفية والتي تشرح بوضوح للفرد أولاً: بانه يحترم ذاته كما هي ويثق بها (الثقة بالنفس هي نتيجة احترام الذات) باعتبار ذلك بوابة النجاح في كل المواقف الحياتية أو عكس ذلك سواء صرح به أو أخفاه ، وثانياً : كيف يراه الآخرون وما أحاسيسهم ومشاعرهم الحقيقية نحوه ، هل يستحق الاحترام أم لا يستحقه سواء عبّروا عن ذلك صراحة أم ظهر عليهم بشكل غير مباشر مجاملة له أو خوفاً على مشاعره وتجنيبه الحرج .

وهنا يبرز مفهوم تقدير الذات باعتباره يشرح مقدار الصورة ومستواها التي ينظر بها الإنسان إلى نفسه ، هل هي عالية أم منخفضة  . وحقيقة تقدير الذات لا يولد مع الإنسان ، بل هو مكتسب من تجاربه في الحياة ويظهر في كيفيات ردة فعله اللفظية التي تُعبّر عن أفكاره أو غير اللفظية التي تظهر في سلوكه الموجه من هذه الأفكار .

وفي هذا الصدد لا بد وأن نُشير إلى أهمية التعّلم والاكتساب في عمر الطفولة للفرد ابتداءً من البيت مروراً بالروضة والتعليم الأساسي وانتهاءً بمرحلة المراهقة ، باعتبارها المرحلة التي تتشكّل بها ملامح الشخصية ، ويتكون بها بل ويبني بها الفرد تقديره لذاته وكيف يرى الفرد نفسه . ومن علامات ذلك التي تظهر على الفرد ذو التقدير المنخفض لذاته : الانطوائية ، والخوف من التحدث أمام الآخرين ، وتجنب سماع نقد الآخرين باي شكل كان مع ما به إرهاق للنفس وتحميلها ما لا تحتمل ، والتصرف بعدوانية أحياناً باعتبارها عملية هروب من مواجهة مشكلات النفس.

لذك فإن الطفل الذي يسمع دائماً عبارات التشجيع ويرى أشكال الاستحسان لما يقول ويتصرف يبنى لديه تراكماً يُفضي إلى شجاعة تُمكّنه من مواجهة نفسه وتعديل سلوكه ، كما تُشكّل لديه حرصاً على سماع ورؤية هذه العبارات الداعمة باستمرار .

وهذا هو المدخل الرئيسي لتعديل السلوك من جهة، وبناء تقدير الذات والثقة بها من جهة أخرى. وبكل ذلك نصل إلى الاحترام كقيمة . فقد ذكر عالم النفس الأمريكيابراهام ماسلوتقدير الذات من ضمن سلم الحاجات ، مبيناً في هرمه للحاجات بأن حاجة الفرد هامة جداً للاحترام والتقدير والتبجيل سواء لنفسه أو منه للآخرين أو من الآخرين له مقرونة بالإنجازات والأدب والاتساق في القول والتصرف في المواقف المتعددة. واعتبرت هذه الحاجة من الحاجات المعنوية التي تمنح الفرد الاعتبارية العالية المحققة بالضرورة لدوافع قوية نحو إنجازات ونجاحات لاحقة.

كما قدمت المدربة هندة محمد شرحاً حول المرايا والانعكاس للكاتب فاديم زيلاند من كتابه الترانسيرفينج في أمسية ( مرآة الكون بين يديك)، حيث ركزّت على فضاء الاحتمالات والتي هي احتمالات حالية أو ماضية أو مستقبلية، إضافة إلى الاحتمالات التي لم تكن وكيف تكون لو كانت، والتي تقابل ما عبّر عنه القرآن الكريم باللوح المحفوظ .

بمعنى أن اختياري لأحد الاحتمالات وما يترتب عليه هو موجود كما لو أنني اخترت احتمال آخر وماذا سيترتب عليه لو كان . فعندما كانت أمامي احتمالات عدة في أن أدرس الأدب العربي أو المحاسبة أو الجغرافيا ، وماذا صرت عليه عندما اخترت احتمال دراسة الجغرافيا ، وكيف أكون لو أنني اخترت احتمال دراسة المحاسبة ، في حين أن كل هذه الاحتمالات ما كان منها وما لم يكن هو محفوظ وموجود في هذا الكون . وأن السيناريو الذي تم اختياره كاحتمال وتقاطع بالضرورة مع احتمالات أخذها آخرون تُشكل خط حياة، وأن كل شخص في هذا الوجود لديه عدد لا محدود من خطوط الحياة .

وهنا نقول أن العالم المادي كله هو انعكاس لما أرسلته أنت في فضاء الاحتمالات ، وأرسله الآخرون . بمعنى أننا نحن من نصنع حياتنا بما اخترناه من احتمالات . لذلك أي تصور لك عن حياتك المستقبلية سيؤثر في النتيجة .

يقول ( فاديم زيلاند ) تخيل لو كنت بين أربعة جدران من المراياوهي بواقع الحياة أنت والحياة بظروفها ومتغيراتها واحداثها ، فإنه إذا لم يتم الاتصال بهذه المرايا أي الحياة وتفاعلها معك وتفاعلك معها من خلال ما ترسله لك من احداث ومعلومات تتطلب الكثير من طاقتك بهدف محاولتك التحكم بها وبما يحدث بقصد التعديل بالأمور وتوجيهها نحو الواقع الذي تريد فإنك ستبقى أسيرا لها .

بمعنى إذا لم نتواصل معها مؤثرين فيها على النحو الذي نريده ونريد له ان يكون ستبقى تعكس لنا الأشياء التي صنعناها من قبل وكأننا نعيش في الماضي . فإمّا أن نقبل ونتقبل هذه الانعكاسات وعندها نعيش المعاناة ونبقى نلف بنفس الدائرة أو نتفاعل معها ونقاومها ونوجهها كما نريد لنعيش المستقبل الذي نحلم به ونرغب بالوصول إليه وتحقيقه .

فالمرايا هي العالم الخارجي ، هي كل شيء في عالمنا الخارجي وهي انعكاس لمعتقداتنا ….. فهي موجودة وتقول لك من أنت ، وأي شيء تقوله لهذه المرايا ترد عليك به بنفس انطباعك …. وهنا نربط ذلك مع قوة عقلك الباطن حيث ما نفكر به وما نردده في عقلنا الواعي يقوم العقل الباطن بترجمته في الحقيقة …فمن يزرع القمح لا يحصد إلا القمح . فالمرايا نعمة أنت بها في اتصال دائم وهي دائما في اتفاق معك .

وقرات في مقال للكاتب الأردني موفق الملكاويفي جريدة الغد الأردنية نشره في صباح يوم الخميس 18 شباط من عام 2016 حول المربي ابو عاصم الأستاذ (سليمان ملكاوي ) عندما دخل ليُشغل حصة فراغ تحدث لطلاب الصف الأول الإعدادي ( الصف الثامن) وكان الكاتب حينئذ أحد الطلاب عن موضوع قوة العزيمة وكيف يكون الطلاب أقوياء في مواجهة التحديات التي تعترض طريقهم خاصة عندما يؤمنون بأنفسهم وبقدراتهم على تحويل الاحلام إلى واقع ، وكيف اقتبس هذا المربي الذي كان يشغل يومها موقع مدير المدرسة عبارة من رواية إرنست همنغواي العجوز والبحروقالها بالإنجليزية ثم شرحها بإسهاب(Aman Can be destroyed but not defeated) من أن الفرد قد يتحطم وينكسر ولكن لا ينهزم ولا يستسلم .

فاديم زيلاند : مفكر روسي مؤثر في الفكر البشري له نظريات عدة منها البندولات الطاقية ومنها الترانسيرفينغ الذي شرح بها قوى التوازن وفائض الاحتمال.

ويؤكد الكاتب من أن هذه العبارة وهذا الدرس انحفر عميقاً في نفسي ، وكنت أتمثله في جميع مراحل حياتي كلما حاصرتني الضغوط والصعاب. وللربط بين نظرية زيلاند وما ينحفر في ذاكرة الفرد من تجارب تعلمه كيف يفكر وكيف يتخذ القرارات ، كيف يتابع خطوط حياته دون انكسار بكل العزيمة الممكنة أو بالانطوائية والتبعية لننظر الشكل التالي وما نستفيد منه من دروس .

كل ذلك نصنعه نحن وخاصة بعد أن نكون قد استفدنا من الآخرين في البيت والمدرسة والحياة ما يؤهلنا لنختار كيف نكون على مقياس مدرج طرفه سالب وطرفه الأخر موجب في موضوع الاحترام أو تقدير الذات أو الثقة أو ما شئت من مفاهيم وموضوعات ، هل تكون أميل لطرف غير محترم أم لطرف محترم جداً ، تقديرك لنفسك عالي أم تقديرك لنفسك منخفض . وهذا ما أشارت إليه أيضاً نظرية البندولات الطاقية باعتبارها أحد قوانين العقل الهامة التي يتحرك في إطارها الإنسان طيلة حياته، حيث يعيش مفهوم الموالفة باستمرار وصولاً إلى نقطة الاتزان التي تستمر معها الحياة . فالبندول أو البندولات الطاقية نظرية للمفكر الروسي فاديم زيلاندوهي عبارة عن طاقة بدأت بفكرة معينة ، ثم تستمر مع استمرار اهتمام الناس بها ، حيث ينشأ مع هذه الفكرة وتجاذب الناس لها تيار طاقي . ( بعدها لا يحتاج الناس إلى من أنشأها فتبقى موجودة نتيجة اهتمام الناس بها أو معارضتهم لها) .

وبتعريف زيلاند فالبندول طاقة بدأت ثم خرجت خارج السيطرة والتحكم ، وأن البندول يبقى ويتغذى عن طريق اهتمام الناس به . لذلك فكل العالم بندولات ، باعتبار أن اي فكرة نطلقها تصنع لها ترددات تنطلق بالبداية ما بين من يطلق هذه الفكرة ومن يسمعها فيؤيدها أو يعارضها ، وتستمر هي خارج حدود وسيطرة من أطلقها في البداية مثل أية إشاعة أو فكرة تكبر بعدد من يؤيدها ( أتباع) أو من يعارضها ، فضلاً عمن يتجنبها أو يحاول التحرر من الدخول في أتونها.

وتنجرف الناس في البندولات دون أن تدري ، فالشخص الذي ذهب لحضور مباراة كرة قدم لم يكن يخطط لدخوله في بندول التشجيع لأحد الفرق وإحداث الصخب والتلفظ بألفاظ خارجة عن السيطرة . لهذا يكبر البندول بازدياد عدد الناس معه أو ضده . حاول دائماً أن يكون لك موقفك الخاص وأن تخرج نفسك أو تحررها من الانجراف مع أو ضد هذه البندولات التي تبث الغضب أو الكراهية أو الانتقام وذلك بتغيير السيناريو إلى احتمالات أخرى هادئة وخيرة ومحبة ( موجة) تريح بها نفسك ونفوس الآخرين . من هنا نطلب من التربوي والداعم لذاته وذوات الآخرين أن يعود أو يُعيد لنفسه ونفوس الآخرين فطرة الخير والمحبة والسلام فيكون محترماً باعتبار التربوي هو بالأصل المحترم .

وفي الحقيقة نعم أنت جزء من هذا الواقع الجمعي ، لكنك أيضاً مستقل قادر على اختيار احتمالاتك ، كما أنت قادر على تحمل تبعات قرارك . لا تكن كمن يضع راسه بين الرؤوس ويقول هكذا

نكون وهذا ما أراده الناس معاً ، بنفس الوقت الذي من الممكن أن تغير به من هذا الواقع وتؤثر فيه إيجابياً ، بل وربما تصنع واقعاً جديداً لك ولغيرك من المقربين قد يمتد ليكون واقعاً جديداً للمجموعة . حاول دائما البحث عن نقطة الاتزان والمكان والحالة التي تكون بها منجزا وقادرا على الإنجاز المتميز . ومن الشكل أدناه تستطيع ان ترى الشروط الواجب توافرها والحالة من مستوى الدافعية المصاحبة للقلق المعقول الذي يوفر أفضل شروط النجاح .

إن كل الاحتمالات واردة ، بمعنى أنك تحصد وترى ما تزرع . تخيل نفسك تقف أمام المرآة أو المرايا ، كيف ترغب بأن ترى نفسك ….. في أي وضع وعلى أي نحو . كيف لنا أن نتصرف أمام الأحداث التي ترسلها لنا مرايا الكون التي تحيط بنا ونتفاعل معها تأثراً وتأثيراً بالضرورة ، فبها الحزن والألم و بها الفرح والبهجة ، بها الخوف والقلق و الحب والإعجاب . كيف نتكيف معها من داخلنا ، ما القرارات التي تصدر عنا ، بمعنى ما الاحتمالات التي نختارها إزاء هذه الأحداث . هل نُعدّل بها أم نقبلها أم نغيرها ، ماذا يصدر عنا من طاقة إيجابية أو سلبية كردة فعل لهذه الأحداث .

إن إدارة الذات تركز ابتداءّ على معرفة الذات ، ماذا لديها ، وماذا ينقصها ، ما الذي تحتاجه من مهارات ليوظفها في أداءه لمهامه ويتجاوز بها أية صعوبات تعترضه ، وكيف يحصل على هذه الخبرات ، وأين يجدها . هذه التساؤلات وغيرها يثيرها مع نفسه ، حيث تُشكّل لديه فضولاً ودافعية ، كما يستفيد من هذا الاهتمام مزيداً من التركيز على تشخيص الذات فتظهر له واضحة مضخمّة استناداً لمرجعيات متقدمة يقيس عليها ما لديه من معارف ومهارات واتجاهات . إن هذه اللوحة للذات بما لها وما عليها هي البداية الصحيحة التي لا بد منها للدخول في المرحلة الأهم وهي القناعة والإيمان إن العالم الذي يتفاعل معه، يتأثر به ويؤثر به ، لا يتغير إلا إذا تغير هو من الداخل ، ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .. الرعد 11) . عليه أن يتأكد من أن المعرفة التي تنقصه والمهارات التي يحتاج إليها من السهل الحصول عليها والتمكّن منها إذا كان إيجابياً ويرغب بذلك حقاً ، ويقتنع أن لديه قوة خفية في عقله الباطن ستستجيب لرغباته وتحققها إن تأكدت أنه يريد ذلك فعلاً . وهذا ما توضحه الآية الكريمة من أن الله يُنعم على الناس بالفرح والخير والتوبة والبركات إن هُم غيروا وتابوا وعادوا إلى الله .

أما المرحلة التطبيقية فهي التي تبدأ بعد مراحل التشخيص والفضول والقناعة والتركيز ، حيث تبدأ مرحلة توجيه الواقع عملياً . وهنا لا بد من الوصول لنقطة الاتزان بحسب الموقف وما تمليه الظروف والمتغيرات ، أي التأرجح الممزوج بالثقة والسيطرة بين الفرح والحزن ، بين الإقدام والحذر ، وبين الحب والكره لتقف على النقطة الأنسب كنقطة اتزان مع القناعة بأن ما يصدر عنك ينتقل سريعاً كالفيروس للآخرين . فعندما تبتسم في وجه الآخر أو الآخرين تذيب جبالاً من الجليد بينك وبينهم ، وتُشعر نفسك وأنفسهم بالراحة والاطمئنان ، وعكس ذلك عندما تُعبّر بوجهك عن غضب وازدراء أو تتلفظ بكلمات تفيد التهكم والشتم والنظرة الدوني .

إلا أن هذه المرحلة تحتاج إلى مهارات عالية في الاستشراف وقراءة الموقف بسرعة واختيار السيناريو الانسب والمرور الآمن وصولاً إلى السلام ونقطة الاتزان وحصد النتائج الإيجابية المتوقعة . ولكي تكون الأمور أكثر وضوحاً فإنني أعرضها من خلال الصورة والمثال المرفق حول راكب الامواج ، وذلك لشرح أولي لنظرية توجيه الواقع مروراً بمراحل إدارة الذات التي تؤسس لشخصية المحترم الذي يتمتع بقيمة الاحترام .

تلخيصاً لما سبق توضيحه نجد أن عملية إدارة الذات قد مرّت بعدة مراحل أهمها :

مرحلة التشخيص وقراءة واقع الذات استناداً لمرجعيات مثلى فيمن هو فاعل في إدارة ذاته. تشكّل الفضول والدافع القوي في إصلاح صورة الذات وتطويرها إلى المستوى الذي يؤهل الفرد لإدارة ذاته بطرائق ماهرة فاعلة، مع الاستفادة من مترتبات قدرات العقل الناجمة عن التركيز والاهتمام بالموضوع .

  • تجذير القناعات والوصول إلى درجة الإيمان بأن ذات الفرد تسعفه في تجاوز الصعاب التي تواجهه ليكون الأفضل في الوصول الآمن بذاته بالسرعة والاتقان المطلوبين .

التطبيق العملي للمهارات والمعارف والاتجاهات المكتسبة بالواقع الحياتي وتكرار العملية في ظروف ومتغيرات مختلفة.

الإحساس بالثقة وتقدير الذات وتحقيق ما هو مطلوب تحقيقه وفق أبعاد متنوعة من مثل التنافسية والجدارة بثقة الآخرين.

والآن أنظر الصور أعلاه ودقق فيها حاضراً ومستقبلاً مستعيناً بفضاء الاحتمالات ومضامين نظرية توجيه الواقع وما تشّكل لديك من مشاعر شخصية ملأتك بالطموح والثقة والعزيمة لإنجاز المطلوب . وحاول المرور عبر الخطوات أعلاه في أثناء تساؤلاتك مع ذاتك :

هل عرفت البحر ومتى ترتفع الأمواج وإلى أي حد ؟ كيف تتحرك الحركة على الموجة وماذا لو سقطت ؟ هل تتقن مهارة حفظ التوازن على اللوح في حال الحركة على الموجة ؟ هل تحتاج إلى مزيد من التدريب ؟ هل أنت مستعد نفسياً لخوض غمار هذه المخاطرة؟ هل أنت مسيطر على الوضع ؟ وهل أنت نفسياً مصمم على الاستمتاع بما ستنجز ؟ هل ستنافس من هم أقل منك مهارة ، أم ستنافس من هم أكثر منك خبرة وذائعي الصيت في هذا المجال؟

وبعد ذلك نفذ عملياً لوحدك أولاً في حال البحر متوسط الموج ، ومن ثم نافس أصدقاء بطريقة ودية ، ثم انتقل بعد احساسك بالتمكن من كافة المهارات في كافة الظروف إلى ركوب الموجة حال ارتفاع الموج إلى درجة أعلى فأعلى . وصارح نفسك بالحقيقة ولبي ما ينقصك من مهارات إلى أن تشعر بنشوة التمكن القائم على ابتكار أسلوب جديد خاص بك يثير دهشة المشاهدين من الناس العاديين وممن يتفننون مهارة ركوب الأمواج .

إقرأ المزيد لمقالات التربويون العرب

You May Also Like