القيادة التربوية دفء ووقود 6 نحو إشراف تربوي فاعل

القيادة التربوية دفء ووقود نحو إشراف تربوي فاعل

القيادة التربوية دفء ووقود 6

نحو إشراف تربوي فاعل

في العمليات التربوية يقع على واحد من منظومة إدارتها دور كبير لايقف عند حد تخصيص فرق كاملة له في كافة التخصصات، بل تعتمد دول كثيرة في تكوينه على اعتبارات متنوعة ومتعددة تحقق الشمول والخبرة والعلم والكفاءة والدرجة العلمية والقيادة المؤثرة وأعني بهذا الفريق أو الجهاز (فريق الإشراف التربوي) .

وهذا الجهاز الهام والخطير جهاز له أهميته العالية في ضخ الحيوية والنشاط المهني في العديد من الأدوار نذكر منها على سبيل ضرب الأمثلة لا الحصر :

التمكن الوظيفي

جدية المتابعة

نقل الخبرات

تقديم النموذج

العمل التشاركي

الوقوف على تعلم الطلبة وأعمالهم

الوقوف على دور المعلم وفق متطلبات الإدارة الصفية

مدى تطور البيئة الصفية ونتاجات التعلم

كتابة التقارير وخطط التحسين والتوصيات

التدريب والنمو المهني

دعم الإدارة المؤسسية في جانبها التخطيطي والفني والأكاديمي

الإبداع في اختيار الأسلوب الإشرافي الأمثل.

ولقد لمست في رحلة عملي في هذا المجال طفرات هائلة في اختيار من يقومون به وفي إعدادهم وتمكينهم والدفع بهم في الميدان، خاصة وقد مر بي في رحلة عملي كمعلم أنماط متعددة من المشرفين شرفت بالعمل معهم وتحت قيادتهم، وتفاوتت قدراتهم جميعا ذاكرا لهم بالخيرفي الكفاءة بين العراقة والحداثة وتباينت رؤاهم بحسب الخلفية الثقافية والخبرة والدرجة العلمية والدور المؤسسي إيمانا بما لديهم من خواص قوية تستحق مني تقديم الشكر لهم جميعا، وإعلان الوفاء نحوهم لما اجتهدوا فيه من العمل المخلص والجاد، وقد أتيح لي أن ألعب مثلهم هذا الدور يوما ما وقد استحضرت في ممارستي له كل عطاءاتهم وماتعلمته منهم ماشجعني لأترجم لهذه الوظيفة السامية كما تعلمت برؤية شاملة أذكر من أدوارها الكثير

و يأتي على رأسها:

& القبول من فريقه لتمكنه وتاريخه الوظيفي كمعلم

&الثقافةوتقاس باجتياز اشتراطات الوظيفة أوالدرجة العلمية.

&القيادة.

&التدريب.

&القدرة على التأثير.

&الابتكار وضخ البرامج التطويرية بشراكة فريقه.

&حسن إدارة الجلسات وتقريب أصحاب الملكات وتهيئتهم لما هو آت.

&القدرة على وضع أدوات قياس ملائمة للمواقف التي تطلب لها على مستوى اختيار المعلمين،وحضور المقابلات والتعاقدات…وكذلك التشخيص أو التقويم المرحلي والتكويني على مستوى الطلاب المستهدفين.

&التمكن الإحصائي والتحليلي للنتائج وفق الخطط المرحلية والتكوينية وعقد المقارنات اللازمة لقراءة مدى التطور أو التراجع والتفاعل معها بالتوصيات اللازمة للبناء عليها في تصميم برامج وخطط التحسين أو التعزيز.

& دعم ملف الطلبة الموهوبين وتخصيصهم ببرامج تناسبهم ودمجهم في نشاطات تلائم خصائصهم بالتعاون مع الإرشاد النفسي والاجتماعي.

& كتابة التقارير ذات الدلالة الواقعية والموثقة بالفعاليات الصادقة ومايترتب عليها من تقديم الدعم اللازم أو إنهاء عقود ووضع خطط العلاج

& حسن توزيع الفرق على المراحل ضمن خطة مادته ومراعاة النتائج السابقة في إعادة توزيعهم على الفصول والقراءات الإحصائية وفق خصائص الطلبة.

& التعاون وتوافق الرؤى بينه وبين إدارة المؤسسة بشأن دعم الفريق وتمكينه وتذليل سبل نجاحه ماأمكن.

& تحديد عناوين التدريب إما باستبانات مخصصة أو استخلاصات زياراته أو نتائج أدوات قياسه أو آراء شركائه في الإدارة المؤسسية وأولياء الأمور…ومستجدات خطة المؤسسة العامة أو الإدارة التعليمية أو الوزارة وفق رؤيتها ورسالتها.

& القدرة على التخطيط والبعد الأكاديمي اللازم والتناغم مع خطة مؤسسته ومتطلبات تخصصه.

& تخصيص الفئات المستهدفة من المعلمين على طريق التمكين بأساليب إشرافية ملائمة للحالات والاحتياجات.

& كل هذا وغيره، فضلا عن السمعة الطيبة التي هي عنوان النجاح إذا أضيف لها من شخصية صاحبها بعض الوقار والهيبة في غير تسلط أو فوقية.

وفي سبيل بحثنا عن سبل التطوير اللازمة للارتقاء بمنظومة التعليم والتعلم ووضع توصيات زيادةً في التمكين وتماشيا مع توجهات الدول الكبرى والمتقدمة في تعليمها فإن التوجهات التالية التي قد تكون إضافة قوية دعما لأجهزة الإشراف التربوي نحو تحقيق تعلم يناسب تاريخ هو في أساسه عريق رغم التحديات وهو ابن أمة عرفت العلم وبرزت فيه وهي المسئولة عن أجيال قادمة تبشر بالخير وتنهج نهج المخلصين العاملين على تقدم ورفعة أوطانهم وهي كالتالي :

– تقدير المسئولية والشعور بعظم الأمانة والاجتهاد في أدائها على الوجه المنشود.

– تضافر الجهود بين كافة الفرق والدأب في حسن التخطيط و المتابعة الجادة.

– اختيار المشرف ممن مارس التدريس في جميع المراحل قدر الإمكان .

– اجتيازالاختبارات المخصصة بكفاءة واقتدار يكشفان عن التمكن العلمي وشعور فريقه بالحاجة إليه وقدرته على تقديم الحلول لما قد يعتزض عمله وعمل فريقه من مشكلات .

– ممارسة النمو المهني ممارسة يومية وعادة وظيفية تصل به حد الشغف والتعلم الذاتي.

– مشورة المعلمين دائما واحترام رؤاهم والعمل الجماعي لتطوير المادة.

– تعزيز تقارير الإشراف المؤسسي المحلي ونتائجه بتقويم خارجي من ذوي الخبرة والقادة السابقين دعما لقرارات التعزيز او التحسين.

– مرحلية المتابعة وجمع المعلومات وعقد اجتماعات ولقاءات ينبني عليها اتخاذ القرارات في العلاوات أو الرواتب والخلوص إلى توصيات واضحة بهدف التحفيز والتشجيع.

– اعتماد قياس أداء الطلاب كمؤشر على نجاح المعلمين مع استبانات للطلبة وأولياء الأمور.

– ويدعم هذا كله ود ووفاق والتحلى بمكارم الأخلاق وبذل النصح والحب لزملائه مع الجدية والحزم اللازمين لماتقتضيه رسالته.

وإلى اللقاء

انضم إلينا على صفحة فيسبوك

Qatar Airways
Qatar Airways

You May Also Like